الشيخ حسين بن حسن الكركي
18
دفع المناواة عن التفضيل المساواة
عديدة منه بأنّ جدّه الشيخ علي شارح القواعد ، ومراده جدّه الامّي ؛ لأنّ الشيخ علي ليس بسيّد . وقد وعد في آخر هذا الكتاب أن يؤلّف كتاباً مفرداً في إيمان أبي طالب عليه السلام إن يسّر اللَّه له ، ولعلّه قد ألّفه . وقال في الذريعة : دفع المناواة عن التفضيل والمساواة ، في بيان شأن علي أمير المؤمنين عليه السلام بالنسبة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وبالنسبة إلى سائر أهل البيت ، ونسبة بعضهم مع بعض ، ونسبتهم إلى الأنبياء ، للسيّد حسين المجتهد المفتي ابن حسن بن أبي جعفر محمّد الموسوي العاملي الكركي . ثمّ قال : بيّن مقاصده في طيّ مراصد ، والمرصد الثالث منها في إثبات أنّ الأحد عشر بعد النبيّ والوصيّ أفضل من سائر البشر ، وقد كتبه باسم السلطان أبي المظفّر الشاه طهماسب الصفوي ، وفرغ منه في ( 4 - ع 1 - 959 ) كما في نسخة عصر المؤلّف ، وهي بخطّ المولى محمّد بن علي البيوني ، فرغ من الكتابة في أواخر ربيع الثاني ( 962 ) يعني بعد التأليف بثلاث سنوات ، ولعلّ الكاتب كان من تلاميذ المؤلّف ، وهذه النسخة رأيتها بمكتبة السيّد جعفر بحر العلوم . ثمّ قال : ويوجد نسخة أخرى ناقصة في مكتبة التستريّة ، ونسخة أخرى في مكتبة المشكاة . وقال السيّد الصفائي في كشف الأستار نقلًا عن المستدرك للمحدّث النوري : وعندي نسخة صحيحة من كتاب دفع المناواة ، على ظهرها خطّ المجلسي ، وفي آخرها : وفرغ من تسويدها مؤلّفها المذنب الجاني الحسين بن الحسن في رابع ربيع الأوّل من سنة تسع وخمسين وتسعمائة ، فهو في طبقة الشهيد الثاني . خاتمة : والنسخة التي اعتمدت عليها في تحقيق الكتاب وتصحيحه ومقابلته ، هي النسخة الفريدة السقيمة الموجودة في مكتبة المرحوم آية اللَّه العظمى المرعشي